La Voix De Sidi Bel Abbes

« J’ai rêvé rencontrer le Ministre de la jeunesse et des sports!

الكاتب: بحليل محمد
Cadre de la jeunesse et des sports,universitaire.

رن هاتفي صباحا … من مكتب الامانة العامة لمديرية الشباب و الرياضة لولاية سيدي بلعباس صباحا..
اخبرتني الكاتبة ان مدير الشباب و الرياضة يريدني مستعجلا و بدو تأخير….
الحقيقة تفاجأت لأنه ليس من عادة المدير ان يدعوني لمكتبه
إلا اني قلت ربما لأضبط معه بعض النقاط فيما يخص الجمعية الولائية للإعلام و الاتصال و التواصل الشباني التي اتراسها على مستوى الولاية قصد تحضير برنامج عمل لسنة 2019 ، من أجل تغطية إعلامية شاملة لنشاطات مؤسسات الشباب
و كان لقائي معه في مكتبه بعد ساعة ….حيت استقبلني بحفاوة لم اعهده من قبل و سألني إن اريد ان اشرب شيء تفاجأت كثيرا حيت شعرت كأني مقاول ساشرف على مشروع شباني رياضي بالولاية
و بعد أن اعتذرت بلباقة عن الشرب ،سألني ان كان لي اتصال بوزارة الشباب و الرياضة بصفة شخصية
اخبرته اني قمت بذلك لمرات عديدة من اجل تقديم افكار جديدة في حقل الإعلام و الاتصال فيما يخص قطاع الشباب و الرياضة بحكم دراستي الجامعية في مجال الإعلام و الاتصال و من خلال تأطيري لندوات كثيرة وطنية لإطارات الشباب و الرياضة على مستوى الوطني لتقديم مشروع في هذا المجال..
قال لي ربما هو كذلك و لكنها رسالة مستعجلة تطلب منك اللقاء في اقرب وقت ،سأعمل لك امر بمهمة و تهيا للسفر غدا لملاقاة وزير الشباب و الرياضة السيد حطاب محمد في جلسة عمل خاصة يوم الثلاثاء.
تفاجأت كثيرا كيف رضى عنى الوزير هذه المرة بهده السرعة و اقتنع بأفكاري و بما احمله من اهداف من اجل تحسين وضعية الاطار بقطاع الشباب و الرياضة لسيما إذا ما عرفنا ان هذا المجال يعتبر العمود الفقري لاي قطاع و دخول الافكار الجديدة سيحسن من نوعية النشاط عبر مؤسسات الشباب كما يطور العلاقات بين إطارات الشباب و الرياضة و الادارة الوصية و الإدارة المركزية.
حملت مشروعي و سيرتي الذاتية و كل مالذي من افكار مكتوبة
ورحت أهيأ نفسي لأقنعه بمشروعي  المستقبلي  بعنوان : الاتصال العلمي المدروس كهمزة وصل بين مديريات الشباب و الرياضة و دواوبن مؤسسات الشباب و مؤسسات الشباب ل 48   ولاية  عبر الوطن ببرنامج موحد و اطر ممنهجة تسير القطاع على اسس صحيحة

      وإنطلقت في قطار الثامنة صباحا من ولاية وهران إلى ولاية بليدة متجها الى بيت الشباب مصطفى شاكر لأمضي الليلة هناك يوم ا لأحضر نفسي للمقابلة الخاصة مع السيد وزير الشباب و الرياضة محمد حطاب فليس من المعقول ان أتأخر عن الموعد و قد امضيت سنين طوال انتظر ذلك ..ألاف من الساعات و ملايين من الدقائق حتى افلت هده الفرصة لأحقق هدفا من اهداف حياتي المهنية و العلمية ،فرصة اخدم بها قطاعي الدي انتمي اليه و احبه من قلبي و قد امضيت شبابي كله متفانيا في مؤسسات عديدة .
كماحضرت مذكرة على الهامش اصف فيها معاناة الإطار و ما تعرض إليه من حقرة و تهميش بسب المادة 34 التي حرمته من الترقية طيلة عشرة سنوات و القانون الأساسي الدي غاب فيه المنصب النوعي لمدير مؤسسة الشباب و عدم وجود حلول ميدانية لتسيير المالي لمؤسسات الشباب و العلاقات السلبية مع المجتمع المدني بعدم وجود تنسيق ايجابي يصب في مصلحة المؤسسة حيت قضيت ساعات ارتب فيها افكاري فيما يخص واقع مؤسسات الشباب و القطاع و إعطاء بذائل لأفاق مستقبلية جمعتها من إخوان إطارات ناشطين عبر المنتديات الشبانية لمواقع التواصل الشباني .
الساعة السابعة ليوم الثلاثاء كنت بالعاصمة بساحة الشهداء قريبا عن مقر الوزارة…و انا أدندن اغنية عبد المجيد المسكود وينك ياعاصمة وين ..وين أيام زمان..و كلمات اخرى لاأحفظها….
ارتشفت كوبا من القهوى و لم اسطع ان أكل الحلوى لان معدتى كانت مقبوضة…ليست معدتى بل كل شيئ في جسمي كان مقبوضا…
و كانت الثامنة… وكنت من الاوائل امام مبنى وزارة الشباب و الرياضة.. الموظفين مقبلين لمكاتبهم و الحارس امام المبنى يوقف كل وجه جديد و يطلب منه أمر بمهمة للدخول إلى الوزارة.
احترت قليلا … وجدت رجلا هرما قليلا يحسن أداء الادوار وينظر للجميع بتعالي كأنهم قادمين من ضواحي العاصمة يسالونه يجيب هذا و ينهر ذاك و يتفنن في قول غدا ارواح ماراهش اهنا و لا أبحث اعليه في القهوة .
دنوت منه قليلا و همست إليه بصوت خافت …اخي الكريم لي موعد مع الوزير…نظر إلي قليلا يرمقني ببعض النظرات ثم قال لي هل لك امر بمهمة أجبته بنعم فطلب مني رؤيتها ثم طلب من احدهم ان يوصلني إلى الامانة العامة بوزارة الشباب و الرياضة.
رحبت بي السكرتيرة و اعطيتها الدعوة و امر بالمهمة حيت وضعتهما في ملف و طلبت مني ان أنتظر 30 دقيقة ليستقبلك وزير الشباب و الرياضة.
و سرحت بخيالي اتامل في المكتب و ما يحتويه من اشياء أحدث نفسي ان مصير عمال قطاع الشباب و الرياضة ينطلق من هنا بجرات قلم يمضيها هذا المسؤول و عظمة هذه المسؤولية و عبئ من يتحملها …
و مضت 30 دقيقة كأنها ثانية و انا جالس في قاعة الانتظار حتى فاجانى صوتها…
قالت لي تفضل سيدي الكريم…
..لم اسمعها لا لم أريد ان اسمعها .
فاعادت بصوت اخر
محمد…محمد…
لم ابالي…لا اريد ان أسمع إسمي
فصرخت بأعلى صوتها:
محمد ان لم تشتري الحليب لن اقوم بصنع القهوة…!
ففتحت عيني مفزوعا…
و انا في فراشي و على مخدتي…
ويحك يا إمرأة الم تستطاعي ان تصبري قليلا حتى ادخل
على الوزير
و اسفاه….
حتى في الحلم لم تتح لنا فرصة لمقابلتك يا معالي وزير الشباب و الرياضة!!!

حلم و طموح
لأفاق قطاع الشباب و الرياضة

Source /Réseau social بحليل محمد أبو نور/ المنتدى الوطني لمؤسسات الشباب
Lien :  https://www.facebook.com/groups/bahlilmed71/?multi_permalinks=2208027755936020%2C2208027005936095%2C2207889865949809%2C2207858902619572%2C2206437222761740&notif_id=1536485654705287&notif_t=group_activity

URL courte: http://lavoixdesidibelabbes.info/?p=73974

Posté par le Sep 14 2018. inséré dans ACTUALITE, ALGERIE, CULTURE, SBA PROFONDE, SPORTS. Vous pouvez suivre les réponses de cet article à travers le RSS 2.0. Vous pouvez aller à la fin et répondre. Le Ping est actuellement interdit.

2 Commentaires pour “« J’ai rêvé rencontrer le Ministre de la jeunesse et des sports!”

  1. Mémoria

    Salam !
    Nous ne ferons pas dans l’interprétation des rêves de ce cadre de la jeunesse et des sports sur la communicabilité d’un secteur ministériel de la jeunesse (Et des sports) qui est géré par l’omniprésence de l’Administration et ses réflexes loin de toute interférence des cursus universitaires en sciences sociales et de l’éducation …dans le pouvoir de décision et réforme d’un secteur stratégique de la démographie algérienne. Un ancien cadre du MJS se livrait dernièrement à cette confidence…communicable : » »Avec toute la volonté du monde et le patriotisme d’apparat,un énarque (ENA/Hydra) ne pourra maîtriser la gestion d’un Ministère de l' »éducation, la culture,les loisirs et les sports »(MJS) sans être lui même impliqué dans le vécu et devenir de la jeunesse algérienne et cela de façon académique (Cursus universitaire conformes) » » .

    Primo: Un énarque a été formé pour des missions précises de gestion de certaines collectivités territoriales tant intérieures qu’extérieures. L’enarque n’aura jamais le profil de l’éducateur du point de vue conceptuel ! Là est le mal ! Le Ministère de la jeunesse (MJS) a besoin d’un Ministre au profil d’éducateur et les post gradués en sciences de l’éducation et psychologie sont légion en Algérie. Secondo,le MJS/1er Mai nécessite un nettoyage et renouvellement des personnels du siège à l’image du renouvellement/rajeunissement des cadres de l’ANP que nous saluons !Tant de ministres non éducateurs se sont relayés en gelant/vitrifiant une administration centrale et ses structures déconcentrées (DJS) pendant des décennies pour en arriver aux résultats que vous connaissez tous :une rupture avec la base et une gabegie ayant entraîné une marginalisation de la jeunesse dans les îlots de l’incivilité et de la délinquance ! Le message de ce jeune universitaire est à ce titre symbolique de la problématique de la communication entre un Ministère et les doléances de ses cadres lettrés ! Sera-t-il reçu par le Ministre de la jeunesse et des sports avec ses propositions sur la prise en charge par les médias de l’encadrement des structures sous tutelle ainsi que les promotions internes de…ses éducateurs tous échelons confondus ? L’avenir nous le dira !!!

  2. Hamza

    Salem, franchement je n est pas lu le titre, j ai commencé directement le texte j ai cru a une histoire véridique j attendais la réception et le comportement du ministre dommage il ne faut pas lâché l affaire inchallab le rêve se réalisera entre parenthèse je ne sais ce qui est devenu notre (FAJ )maison de jeunes a toba on avais pas mal de choses dans lequel j ai fait deux ans photographe et dirigent foot jolie tournois de jeunes ALLAH YARHAM Le responsable Bouayad si ma mémoire est bonne qui été sympathique Hamza Toba

Répondre